الشهيد القائد :: ماجد هليل عبد الكريم الشريفي

0
129

#ليلة_الشهداء
الشهيد القائد :: ماجد هليل عبد الكريم الشريفي
قائدٌ متواضع لا يرى لنفسه قيمة، شجاعٌ مغوار أذاق اعدائه مر الهزيمة، خادم لأخوته المجاهدين لا يتوانى ولا يمل عن خدمتهم وتوفير كل احتياجاتهم.
ولد في مدينة بغداد منطقة الحرية، نشأ وترعرع فيها وسط عائلة كانت تصارع ألم الحياة وتكابد صعوبة العيش، متحملة ما عانته من مطاردة عصابات البعث لها حيث سرق منها أحد أولادها الذي كان بعمر الورد لا لشيء إلا لكونه متديناً.
عاش الشهيد في تلك الاجواء المشحونة بالسهر والمطاردة والتهديد، حتى تم اعتقاله في ريعان شبابه وحكم عليه بالإعدام، وكادت الشهادة أن تضع عبيرها على محياه لولا تدخل العون الالهي، فتم الافراج عنه وعندها غادر العراق إلى عدة بلدان لينجو بحياته من بطش البعث المجرم.
وبعد أمدٍ بعيد عاد إلى احضان الوطن ومارس حياته متخفياً من جلاوزة الهدام، حتى منَّ الله على العراق بزوال طاغيته، فالتحق الشهيد بصفوف القوات الامنية (لواء الاسد – فوج المغاوير) وخاض معها معارك شرسة في بغداد والموصل وغيرهما من محافظات الوطن.
، وبعدها شارك الشهيد بالدفاع عن مرقد العقيلة زينب (عليها السلام ) من خطر الجماعات الارهابية واستمر بالقتال في سوريا لمدة (45 يوماً)، شارك في عدة معارك وساهم بطرد الجماعات الارهابية عن محيط السيدة زينب والغوطة الشرقية، ولم يكتفِ بالجهاد في سوريا حتى رجع إلى العراق ليقوم بتدريب الشباب لغرض الاستعداد لمواجهة الاخطار لأنه كان يتوقع بان داعش سوف تتسلل إلى العراق ولا بد من الاستعداد لمواجهتها، وقام بتخريج الكثير من الدورات وتدريب الكثير من الشباب.
وبقي على هذا الحال إلى حين صدور فتوى المرجعية, فلبى النداء حاملاً على عاتقه القتال والجهاد في سبيل الله مرة وتدريب المجاهدين مرة أخرى.
لحنكته وخبرته, كُلف بتولي مهام آمر فوج في اللواء الخامس الخاص في قوات بدر، فشارك في الكثير من المعارك محرراً الكثير من الاراضي منها (معسكر كوبرى، وقرة تبة، والمعتصم، ومكيشيفة، والاسحاقي، وسد العظيم) ولم يعطِ في كل تلك المعارك سوى شهيدين فقط لخبرته العالية والتزامه بطاعة الاوامر.
عُرف بمواقفه البطولية المشرفة التي تكلم عنها كل من عرفه، وواحدة من تلك المواقف عندما اُصيب في معارك تحرير ناحية مكيشيفة الثانية برصاصة في كتفه وظل يُقاتل من الساعة الواحدة إلى ساعات متأخرة من الليل وهو مُصاب ولم يستطيع الخروج من تلك المنطقة بسبب القناصين الذين كانوا يحيطون المنطقة من كافة الجهات، عندها انتظر حتى الليل للخروج.
شارك بعد ذلك في عمليات لبيك يا رسول الله وخاض اغلب المعارك متكأ على جراحه نتيجة اصاباته، ورفض الانسحاب للعلاج لشدة المعارك وبقى مستمراً في القتال إلى ان اتت اللحظة التي ارتقى بها شهيداً عندما كان يتوضأ للصلاة فانفجرت عليه عبوة ناسفة أختلط على اثرها دمه الطاهر بماء الوضوء، ليرتقي شهيداً مخضباً بدمائه الشريفة، فهنيئاً له يوم ولد ويوم استشهد ويوم يُبعث حيا.
——————————–
الشهيد القائد :: ماجد هليل عبد الكريم الشريفي
الولادة :: بغداد 1973
الشهادة :: سد العظيم 4/3/2015
التشكيل :: اللواء 5 / قوات بدر
——————————
#الحشد_الشعبي
#التوجيه_العقائدي

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

19 + ستة عشر =