✋ الحشد الشعبيّ ودوره الإيجابيّ في اعادة الحياة للمناطق المحرّرة‼️

0
206

✋ الحشد الشعبيّ ودوره الإيجابيّ في اعادة الحياة للمناطق المحرّرة‼️
#لواء_أنصار_المرجعية_إنموذجاً
(الحلقة الأولى : الساتر والمدرسة)
بعد أنْ بذلت قوات الحشد الشعبيّ والجيش العراقيّ وبقية القوات المسلحة العراقيّة الغالي والنفيس من ال د مــ اء والتضحيات في تحرير محافظة نينوى من دنس عصابات د١١عش الإرهابيّة كان التحدي الأكبر الذي يواجهها هو الحفاظ على النصر من خلال فرض الأمن والأمان لهذه المحافظة المهمّة في جغرافية العراق السياسيّة والاجتماعيّة.
وبالفعل بعد إعلان النصر في أواخر عام (٢٠١٧م) ونظراً لما لاقته المحافظة من تخريب متعمد لجميع المرافق الخدمية فيها من قبل عصابات داعش الاجرامية، بدأ التحدي الحقيقي في ضرورة إعادة الحياة الطبيعية لأبناء محافظة نينوى ودعم الإعمار والبنى التحتية فيها والمتمثلة بالمدارس والجامعات والمستشفيات والطرق والكهرباء.
وما إنْ تمّت عمليات التطهير بعد اكتمال عمليات التحرير حتّى بدأ أهالي المناطق المحرّرة بالعودة إلى منازلهم، وبدء حياة جديدة خالية من الإرهــ ابيين.
وهنا شرع التحدي الأكبر لقوات التحرير في كيفية مساعدة الأهالي بالعودة إلى حياتهم الطبيعية حيث لا خدمات ولامدارس ولامستوصفات ولا حكومات محلية قادرة على تهئية هذه الأولويات.
وعند زيارة وفد من الناشطين الإعلاميين لبعض مناطق محافظة نينوى؛ ومنها قضاء الحضر ومدينته التاريخيّة سجّل الناشطون ملاحظات عن دور قوات (اللواء ٤٤ حشد شعبيّ – لواء أنصار المرجعيّة) في هذه المناطق ومنها :
⭕️ رفد قوات الحشد الشعبي للجانب التعليميّ
بعد أنْ شارك لواء أنصار المرجعيّة في عمليات تحرير قضاء الحضر أوائل العام (٢٠١٧م) استقرت بعض أفواج اللواء في هذة المنطقة المهمّة أمنيّاً وجغرافيّاً جنوبي الموصل، حيث لديها القدرة العسكريّة في صدّ أي خرق أمني قد تقوم به عصابات (د١١ عش) الإجراميّة، وبالفعل تمكن أبطال الحشد الشعبيّ من لواء أنصار المرجعيّة من فرض الأمن في هذة المناطق وأطرافها؛ وأفشلوا جميع التعرضات ومحاولات اختراق المستمرة للمدينة.
وما إنْ وطئت أقدام أهالي مدينة الحضر الأرض حتّى اخذ اللواء ٤٤ على عاتقه مهمة عودة افتتاح المدارس واعادة ترميمها وتهيئتها بصورة تليق بالتحاق أطفال وأبناء الحضر فيها.
وبالتعاون مع الحكومة المحلية وأبناء الحضر الشرفاء سارع منتسبي اللواء ٤٤ بإعادة ترميم المدارس المدمرة ودعوة الطلبة للالتحاق بمدارسهم واكمال مسيرتهم الدراسية خدمة للبلد ورد الجميل لمن ضحى لتحرير هذه المدينة،
فمحاربة الجهل لا تقلّ أهميّة وخطورة عن محاربة الارهاب والفساد.
وكانت للوفد جولة في إحدى المدارس الإبتدائية في منطقة الحضر وكان ملخصها الآتي:
1️⃣ . قدم المدرسين وجميع الطلبة جزيل شكرهم وامتنانهم لقوات الحشد الشعبي لاسيما اللواء ٤٤ ، لما قدموه لهم من دعم وإسناد وتشجيع وتوفير الأمن في سبيل استمرار عجلة التعليم في المدينة.
2️⃣ . وجود إصرار كبير لدى الطلبة والطالبات في الاستمرار بالتعلم والمشاركة في الدروس بصورة يوميّة رغم قلة أو انعدام مستلزمات الدراسة المثالية.
3️⃣ . تطوع الاهالي وبشكل مجاني لتدريس طلاب المدينة لعدم وجود كادر تدريسي سوى استاذ واحد فقط لمدرسة تحتوي على (200) طالب وطالبة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

تسعة عشر − تسعة عشر =