افتتاح دورة الشهيد القائد الشيخ القطيفي الثقافية المفتوحة في مركز الاعداد والتطوير

0
112

انتم الان في بقعة مباركة لها الاثر الكبير ليس في العراق فحسب انما في العالم الاسلامي اجمع

هذا ما جاء خلال الكلمة الافتتاحية لسماحة الشيخ حسن الاسدي مدير مركز الاعداد والتطوير في النجف الاشرف خلال افتتاح دورة الشهيد القائد (الشيخ عبد الجليل القطيفي) الثقافية المفتوحة في المركز للفترة من 10/11 ولغاية 19/11/2018 والتي استذكر فيها الذكرى الاليمة لمواراة جسد الرسول الاكرم الثرى وانقطاع الوحي عن الارض وهي سابقة لم تحدث منذ ان خلق الله ادم (ع) الى مجيء خاتم الرسل والانبياء (ص) فاليوم يوم الم وحزن لهذه المصيبة الجمَة على قلوب المسلمين شهر ربيع الاول يحتوي على الكثير من المناسبات التاريخية للمسلمين ومن الضروري ان تتطلعوا عليها والاخذ بنظر الاعتبار ما تلم به من دروس وعبر ومن هذه المناسبات الهجوم على دار امير المؤمنين وفاطمة الزهراء (ع) وقد صنعوا ما صنعوا أقادوا امير المؤمنين (ع) وهو مقيد بوصية لرسول الله (ص) وتجاوزوا على حرمة من حرمات رسول الله (ص) وهي بضعته الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء(ع) وعصروها بين الحائط والباب واسقطوا جنينها ولطموها على عينها وهي البنت الوحيدة لرسول الله (ص) ومناسبة اخرى هي شهادة الامام الحسن العسكري (ع) وهناك مناسبات اخرى ان ما يهمنا من تلك المناسبات وباختصار شديد , ان ما جرى على الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء واهل البيت (ع) كان الغرض منه القضاء على المبادئ والقيم التي جاء بها رسول الله (ص) ولكن من كان مع الله كان الله معه وان اهل البيت (ع) واتباعهم كل ما لديهم هو لله سبحانه وتعالى والذي يكون لله يرعاه الله والذي يرعاه الله يبقى الى يوم القيامة . ايها المجاهدون الاعزاء ارحب بكم مرة اخرى في هذا المكان المبارك وفي مركز الاعداد والتطوير لمديرية التوجيه العقائدي للحشد الشعبي في النجف الاشرف ان تلاحظوا في وجودكم في هذا المكان المبارك بلحاظين الاول : ان ما جرى على اهل البيت (ع) والذين ارادوا الاعداء ان يطمسوه ويقظوا عليه ما استطاعوا وامتد الى يومنا هذا ومن ثماره انتم ايها الاحبة وان تلاحظوا ان ثمرة ما تحملته فاطمة الزهراء (ع) وماتحمله امير المؤمنين وماتحمله الأئمة الاطهار من بعدهم ثماره هو انتم ايضا بجهادكم وبتضحياتكم وصبركم وبعطائكم وهذه نعمة عظيمة الانسان يفخر بها . اما الثاني :ان مجيئكم ووجودكم عشرة ايام في هذا المكان المبارك وفي النجف الاشرف وجوار امير المؤمنين (ع) هو توفيق بحد ذاته وفي دورة ثقافية عقائدية اخلاقية هي نعمة عظيمة لتتهيئي لان تكون من انصار الامام المهدي (عج) ونحن نطمح ونسئل الله تعالى ان يجعلنا من انصاره واعوانه ويهيئ السبيل والطريق لظهور قائم ال محمد (عج) وانتم الان في حجر الحوزة العلمية المباركة هذه الحوزة المؤسسة ذات التاريخ العريق التي وقفت الى جانب الامة منذ ذلك اليوم الى يومنا هذا وتبقى حتى ظهور الامام المهدي (عج) هذه الحوزة التي خرجت العلماء والشهداء ومنها صدرت فتوى الجهاد الكفائي ومن عالم وفقيه يسكن في بيت مساحته 70 م ايجار لحد هذه اللحظة الا وهو اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) فانتم الان في بقعة مباركة لها الاثر الكبير ليس على العراق فحسب وانما في العالم الاسلامي اجمع . بعدها شدد سماحة الشيخ حسن الاسدي على الالتزام بالضوابط والمعايير التي يتبناه المركز مؤكدا في الوقت نفسه على استغلال هذه الفترة في تطوير الذات لدى المجاهدين والاستفادة من الدروس التي يلقيها اساتذة المركز في الفقه والعقيدة والسيرة والاخلاق والقران الكريم اضافة الى محاضرات في التوعية السياسية وحضر حفل الافتتاح جمع من الاساتذة والمتدربين في الدورة .

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

ثمانية عشر − تسعة =