الشهيد الشيخ: عبد الحسين لازم الحلفي

0
15
#ليلة_الشهداء
الشهيد الشيخ: عبد الحسين لازم الحلفي
الولادة: البصرة 1964
الشهادة:جرف النصر 15/3/2015
التشكيل: اللواء4 /قوات بدر
قال أمير المؤمنين علي (ع) (الجهاد بابٌ من أبواب الجنة فتحهُ الله لخاصة أوليائه)، فلا يدخل هذا الباب إلا من اختصهُ الله ليكون من أوليائه.وللعلماء نصيبٌ للدخول في هذا الباب، ومن هؤلاء العلماء الشيخ عبد الحسين الحلفي الذي ولد في قضاء المدَيْنة في محافظة البصرة فتنسم هواءها وتغذى من طيب نباتها وأخذ الكثير من جميل طباعها وحمل همومها وهموم أهلها وعايشهم، فكان حسَنَ السيرة بينهم، ووجهاً من الوجوه الاجتماعية المعروفة التي يقصدها الناس لحل مشاكلهم، فإليه يرجع إخوتهُ وبنو عمومته، حيث لمسوا فيه اللياقة الكاملة لذلك الأمر، فضلاً عن كونهِ رجل دين يسعى جاهداً في حل المشاكل من خلال تشخيصه إياها وإعطائه الحلول اللازمة لها، وله في ذلك قصص كثيرة.
بدأ مسيرته العلمية في الدراسة الأكاديمية في البصرة حيث أكمل فيها الابتدائية والمتوسطة، ثم أكمل الإعدادية في مدينة قُم المقدسة، ثم توجه للدراسة في صفوف الحوزة العلمية، فدرس علومها حتى أصبح من أحد فضلائها، وحضر دروس البحث الخارج عند أبرز أساتذتها مثل آية الله الشيخ باقر الإيرواني، وآية الله الشيخ حسن الجواهري، وغيرهما من الأساتذة، وله كتابٌ مطبوع عنوانهُ (حق اليقين في معرفة الأئمة المهديين).
كان الشهيد عبد الحسين من السباقين إلى ميادين الجهاد، فقد شهدت له الأهوار مواقف كثيرة عندما هاجر إلى الجمهورية الاسلامية، فقد قارع النظام الظالم سنين طوالاً قضاها في العمل الجهادي التبليغي في الجبهات.
عاد الشهيد الشيخ إلى العراق بعد سقوط الطاغية، حيث بدأ بممارسة دوره الديني التبليغي، فقد كان بارعاً في الخطابة وإيصال مفاهيم الدين للناس، ومن خلال ذلك استطاع أن يحظى بمحبة أغلب الناس.
ما أن سمع نداء الإسلام (فتوى الجهاد) حتى سارع إلى الالتحاق بجبهات القتال، فشارك في معارك تحرير سامراء وتكريت وبلد وجرف النصر، وكان له دور كبير في شحذ هِمم المجاهدين وحثهم على الثبات من أجل نصرة الإسلام وحفظ المقدسات من دَنس الدواعش الأنجاس، من خلال خطاباته ومواعظه، وتشهد له أهازيجه الحماسية التي كان يلقيها عليهم في ساحات المعارك.
كان يتقدمهم في المعارك غير مُكترث بالأعداء حتى أُصيب في آخر معركة له في جرف النصر برصاصة غادرة في ظهره أبعدته عن سوح الوغى وبقي يُعالج الإصابة قُرابة الخمسة أشهر، حتى نال بعدها ما سعى إليه وتمناه (وسام الشهادة)، فهنيئاً له هذا الشرف والسيرة المُباركة وسلامٌ عليه يوم جاهد وجُرح وارتحل شهيداً.
#الحشد_الشعبي
#التوجيه_العقائدي
#قافلة_النور

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

سبعة + 17 =