إنهاء تطهير الزنجيلي والتوغل في الشفاء

Wednesday 14 June 2017 - 13:14

انهت قواتنا المندفعة عمليات تطهير حي الزنجيلي تماما وواصلت توغلها في حي الشفاء ضمن ما تبقى من ساحل الموصل الايمن، بحسب قيادة عمليات (قادمون يا نينوى). وبينما كثف سلاح الطيران ضرباته على مخابئ الارهابيين في اربع محافظات، مكبدا اياهم عشرات القتلى، تبذل قوات الحشد الشعبي قصارى الجهود لتأمين الحدود مع سوريا.

قتل مسؤول مضافات الأجانب فقد نقل بيان لخلية الاعلام الحربي عن قائد عمليات (قادمون يا نينوى) الفريق الركن عبد الامير يار الله قوله: ان “قطعات الشرطة الاتحادية والرد السريع حررت الجزء الشمالي لحي الزنجيلي في ايمن الموصل”. وبين ان “هذه القوات واصلت تقدمها باقتحام حي الشفاء المحاذي له. وكان الفريق يار الله، اعلن امس الاول ان قطعات الفرقة المدرعة التاسعة حررت الجزء الجنوبي من حي الزنجيلي ورفعت العلم العراقي على مبانيه ومن ثم اقتحمت حي باب سنجار اول احياء المدينة القديمة من جهتها الشمالية. وبذلك جدد قائد العمليات التأكيد ان حي الزنجيلي اصبح مطهرا بالكامل من قبل الجيش العراقي والشرطة الاتحادية. بدوره، افاد قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، بان قطعات الشرطة الاتحادية تتقدم في عمق حي الشفاء وتمكنت من قتل 13 داعشيا بينهم ما يسمى (مسؤول تجهيز المضافات للارهابيين الاجانب) الارهابي (وطبان يونس محمود المشهداني).

صولات سلاح الطيران في غضون ذلك، تصاعدت وتائر التنسيق بين صنفي الاستخبارات والقوة الجوية ما ادى الى تكثيف صولات سلاح الطيران لملاحقة الارهابيين اينما كانوا وتدمير مخابئهم في محافظات عدة ما اسفر عن تكبيدهم عشرات القتلى، اذ اكدت خلية الاعلام الحربي في بيان لها، امس، ان معلومات خلية استخبارات قيادة عمليات “قادمون يا نينوى”، قادت طائرات اف 16 العراقية لتوجيه ضربة جوية دقيقة اسفرت عن تدمير 3 معامل لتفخيخ العجلات في قضاء تلعفر (50 كم غرب الموصل) وقتل العشرات ممن كانوا داخلها من ارهابيين. وذكر بيان ثان لخلية الاعلام الحربي، انه بالتنسيق مع الخلية الجوية التابعة لقيادة العمليات المشتركة وجه صقورنا ضربات عدة على مخابئ الدواعش شمال بحيرة حديثة غرب الانبار دمروا خلالها معملين لتفخيخ العجلات ومخزنين للاسلحة وثلاثة اوكار تابعة لتلك العصابات ما تسبب بتفجير الاعتدة والأسلحة والمواد المتفجرة التي كانت داخل المخازن الى جانب قتل العشرات من الارهابيين.

قصف مكثف لحوض مطيبيجة ومن منطقة حوض مطيبيجة على الحدود الادارية الفاصلة بين محافظتي ديالى وصلاح الدين، افاد قائممقام قضاء الخالص(15 كم شمال بعقوبة) عدي الخدران، بان القوة الجوية شنت في ساعة متأخرة من الليل غارات مكثفة وعنيفة على أوكار الدواعش في هذا الحوض، مبينا ان القصف استهدف اكثر من عشرة اهداف مهمة، وان المؤشرات الأولية تدلل بأن القصف تسبب في مقتل واصابة عدد غير قليل من هؤلاء الارهابيين وتدمير العديد من مضافات ومخابئ الاعتدة والمتفجرات. ولفت الى ان المطيبيجة تعد من اهم معاقل تلك العصابات الارهابية بين المحافظتين اذ تنطلق منها اغلب أعمال العنف باتجاه القرى المحررة في ناحية العظيم. وعلى اثر ذلك كشف اعلام هيئة الحشد الشعبي عن ان الجهد الهندسي لقوات اللواء 23 حشد شعبي انهى امس الاول حفر شق طوله 18 كم من منطقة  المجرة التابعة الى ناحية العظيم وصولا الى سد العظيم لقطع جميع خطوط امدادات التنظيم الارهابي في منطقة الميتة والمطيبيجة، مبينا ان المناطق المذكورة تشكل خطرا قائما على سد العظيم كونها تضم جيوب الدواعش. تأمين الحدود مع سوريا وبشأن الانجازات الكبيرة والفعاليات المتواصلة لقوات الحشد الشعبي المسنودة بطيران الجيش التي تبذل قصارى الجهود دون توقف ضمن بادية غرب نينوى الشاسعة وصولا للحدود الدولية، وفي ظروف الطبيعة الصحراوية وحرارة الجو المرتفعة المتزامنة مع شهر الصيام، تمكن ابطال الحشد من تأمين الحدود العراقية ومنع تسلل الارهابيين من الاراضي السورية، بحسب موفد إعلام هيئة الحشد الشعبي، الذي اكد ان غيارى اللواء 28 حشد شعبي تمكنوا من اسقاط ثلاث طائرات مسيرة ارسلها عناصر داعش بالقرب من مخفر تل صفوك المحرر الذي كان يعد من ابرز المعابر الحدودية لحركة عصابات الارهاب بين البلدين قبل تحريره وفرض السيطرة عليه. كما نقل اعلام الهيئة عن معاون امر اللواء 17 حشد شعبي كوثر الياسري، تأكيده ان قوات اللواء خاضت معارك شرسة ضد ارهابيي داعش وتمكنت من هزيمتهم في العديد من المواقع المهمة، لتحقق انتصاراً كبيراً تمثل بالوصول الى الحدود السورية العراقية، مضيفا: انه بهذا النصر حققت قوات اللواء 17 تماساً مباشراً على الارض مع القوات المرابطة على الحدود العراقية – السورية لتغلق جميع منافذ الهروب والتسلل بوجه الارهابيين.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *