حصاد فسلطين 2016…انتهاكات متواصلة ومقاومة لا تموت

Monday 2 January 2017 - 15:2

مع بداية السنة الجديدة وانتهاء عام 2016، نشرت عدد من مراكز الدراسات ومراكزالاحصاء الفلسطينية تقارير جديدة أحصت بموجبها الانتهاكات الاسرائيلية بحق الأراضي الفلسطينة المحتلة منذ انطلاق انتفاضة ” القدس”.

وفي التفاصيل، بلغ عدد شهداء انتفاضة القدس التي اندلعت في أكتوبر عام 2015 حتى نهاية عام 2016، 271 شهيدا، تصدرت مدينة الخليل قائمة المحافظات التي قدمت شهداء خلال انتفاضة القدس، بواقع 78 شهيداً، فيما بلغ عدد الإصابات نحو 20 ألف مصاب، توزعت بين محافظات الضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة عام 1948 وقطاع غزة.

وفيما يتلعق بالاعقالات، فقد أقدمت سلطات الاحتلال منذ اندلاع الانتفاضة مطلع أكتوبر/تشرين أول من العام 2015 على اعقتال أكثر من 10 آلاف فلسطيني  من كافة الأجناس والأعمار من مختلف مناطق الضفة الغربية بما فيها القدس وغزة والأراضي المحتلة عام 1948، وبلغ عدد الأطفال القاصرين الذين جرى اعتقالهم خلال انتفاضة القدس، بلغ عددهم 2300، و332 من النساء، بينهن عشرات القاصرات والجريحات بعد اطلاق جنود الاحتلال الرصاص عليهن بزعم محاولتهن تنفيذ عمليات طعن، واعتقلت قوات الاحتلال 66 نواب في المجلس التشريعي منذ مطلع انتفاضة القدس حتى نهاية عام 2016، وحولتهم للاعتقال الاداري، كذلك استشهد في سجون الاحتلال خلال انتفاضة القدس أسيرين.

مدينة القدس أيضاً نالت حصتها من مسلسل الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة، حيث تم رصد اقتحام 15878 مستوطناً، خلال العام الماضي (2016)، عبر باب المغاربة، الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال مدينة القدس عام 1967، وتسمح سلطات الاحتلال للمستوطنين بتدنيس الأقصى طوال أيام الأسبوع باستثناء يومي الجمعة والسبت، تحت غطاء “السياحة الخارجية”.

كذلك عمدت سلطات الاحتلال الى تمديد فترة الاقتحامات للمسجد الأقصى منذ منتصف أوأخرالشهر المنصرم، لمدة ساعة إضافية، وفرضت شرطة الاحتلال العام  الماضي إدخال مركبة كهربائية تابعة لها إلى المسجد الأقصى، ومنعت سلطات الاحتلال مجموعة من النساء والرجال من دخول المسجد الأقصى بعد ادراج أسمائهم بقوائم اطلق عليها  “القائمة السوداء” بأمر من قائد الشرطة الإسرائيلية في القدس القديمة، وتضم حوالي 600 أسماً، حيث تُعمم أسمائها على جميع أبواب الأقصى ويمنعون من الدخول في كل أيام الأسبوع.

كذلك واصلت سلطات الاحتلال منع طواقم دائرة الأوقاف الإسلامية من القيام بأعمال الترميم اللازمة في المسجد الأقصى، والتدخل بأعمالهم وأبرزها كان التدخل في ترميم الفسيفساء في داخل مسجد “قبة الصخرة”، وترميم ماسورة مياه، وأعمال صيانة الكهرباء في المسجد القديم، بحجة “عدم الحصول على تصريح للعمل“.

وارتقى خلال عام 2016 (13 شهيدا مقدسيا) بينهم فتيان وفتاة وسيدة، ولا يزال جثمان الشهيد مصباح أبو صبيح ومحمد نبيل سلام في ثلاجات الاحتلال، في حين تم اعتقال 2027 شخصا من مدينة القدس، بينهم 79 سيدة، 71 مسناً، و 754 قاصراً، خلال العام الماضي، من بين القاصرين المعتقلين 57 طفلا أقل من جيل المسؤولية (أقل من 12 عاماً)، و13 فتاة.

وقي سياق متصل، واصلت بلدية الاحتلال هدم المنشآت السكنية والتجارية والزراعية في مدينة القدس، بحجة البناء دون ترخيص، كما نفذت عملية هدم وإغلاق لمنشآت لعائلة شهداء وأسرى مقدسيين كإجراءات عقابية، حيث تم رصد هدم 164 منشأة منها 35 منشأة هدمت بيد أصحابها “هدم ذاتي”، و7 منشآت هدمت أو أغلقت كإجراءات عقابية ضد أهالي الشهداء والأسرى، وطال الهدم: مصلى، وأساسات مسجد، 49 منزلاً، 10 بنايات سكنية، بركسينسكنيين، 7 غرف سكنية، 5 أجزاء من منازل، 28 منشأة زراعية تضم بركسات وغرف ومزارع، أساسات منازلين اثنين، 25 منشأة تجارية، 6 مخازن، 122 سوراً، موقفي سيارات، ملعبين، 3 منشآت حيوانية (خم وحظائر)، 3 كونتينر، 6 قبور.

الى ذلك واصلت الكيان الاسرائيلي قمع حرية الرأي والمقدسيين في مدينة القدس، حيث تم قمع فعاليات ثقافية ونشاطات عامة وتضامنية، كما أغلقت سلطات الاحتلال مؤسسة “ساعد للاستشارات التربوية” في القدس بذريعة “دعمها للإرهاب“.

حتى القبور لم تسلم من اجراءات الاحتلال، حيث قررت بلدية الاحتلال تعليق لافتات تقضي بمنع الدفن بأجزاء منها (حوالي 4 دونمات)، بحجة إنها “حديقة وطنية حول أسوار القدس”، كما هدمت العام الماضي سلطات الاحتلال عدة قبور بحجة بنائها دون ترخيص على أجزاء مصادرة، كما هاجمت جنازتين في المقبرة بالقنابل والضرب.

وفيما يتلعق بالعمل المقاوم، فقد تصدرت مدينة الخليل عدد العمليات والمنفذين بواقع عام 48 % ثم تلاها مدينة القدس، ثم جاء أكثر العمليات قوة ما وقع  في مدينة القدس والداخل الفلسطيني.

وبلغت عمليات الدهس 29 عملية تصدرتها مدينة القدس والخليل وكانت عمليات القدس والخليل أكثر العمليات من حيث القتلى والإصابات في صفوف المستوطنين  والجيش، كما بلغ عدد عمليات إطلاق النار منذ بداية الانتفاضة نحو 112 عملية تحقق في 23 عملية إصابات، وكان لإحداها السبب الذي أدى لاندلاع انتفاضة القدس على يد مجموعة من كتائب القسام في مدينة نابلس ثم تلاها عملية الطعن لشهيد مهند الحلبي، كما قام المقاومون الفلسطينيون بالقاءالزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة 1602 ، حوادث القاء الحجارة 50077، حادثة صواريخ من غزة 66 صاروخا، من الشمال 33 قذيفة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *