صواعق الحشد والوعد بنصر قريب

Tuesday 22 November 2016 - 8:22

كتب .. وفيق السامرائي

أمر لا يصدق أن يكون لقوات الحشد هذا الجهد الهندسي الميداني الكبير الذي افتقدته القوات العراقية من زمن بعيد.

الأرض من شمال بيجي إلى تلعفر أرض الجزيرة، متموجة الى مفتوحة ومعقدة، الطرقات فيها محدودة، ضبط حركة الدواعش بين العراق وسوريا مهمة صعبة للغاية. كل هذا تم تجاوزه خلال اسبوعين فقط. تغير شكل الأرض تماما، مئات الكيلومترات من السواتر والخنادق والنقط الحصينة، ومئات الكيلومترات من الطرق تم فتحها! من أين أتوا بهذا الكم الهائل من المعدات؟ وفي الوقت نفسه (يجري) بناء قاعدة دائمة في مطار تلعفر. استشهد السيد جاسم آل شبر مدير الهندسة العسكرية للحشد وكان معه الدكتور كريم النوري في مطار تلعفر، حيث استقتل الدواعش.

بمكالمة كريمة مع القائدين ابو مهدي المهندس وأبو الحسن العامري، حيث كانا في موقع قتالي متقدم، ازددت ثقة بأن محور ( الخطاف الأيسر) لصواعق الحشد سيعطي دروسا لهيئات الركن والكليات العسكرية العليا.

تلعفر اصبح أمرها محسوما، وليس مهما من يقتحم بعد أن تمت عمليات العزل والتطويق.

مسألة الوقت لم تعد حاسمة، بعد أن ظهرت فقاعات الخونة الذين سيلجمهم الشعب.

على الحكومة الطلب من التحالف توجيه الأقمار الصناعية لتصوير مسرح العمليات هذا، وتكبير الصورة، لتسجل ماتحقق.

المنجزات الهندسية الميدانية تذكرني بفتح طريق الإمامين العسكريين بين ديالى وسامراء من قبل الشهيد ابو منتظر الساعدي وباشراف السيد العامري. الطريق الذي يدخل ضمن فلسفة الوحدة الوطنية، وكنت اطالب بفتحه.

كل هذا يحدث وقوات المكافحة والجيش والاتحادية..، يحققون أهدافهم تباعا.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *