أحكام فقهية

0
88

أحكام الإقامة

المسافر إذا كان من قصده الإقامة عشرة أيام في مكان معين عليه التمام في الصلاة سواء كانت إقامته عن اختيار منه أو عن إجبار وإكراه كالمسجون والأسير ولكن يشترط فيها عدة شروط وهي:

1- أن تكون مدة الإقامة عشرة أيام كاملة فإذا بدأ إقامته في اول النهار فيجب أن يكن من قصده البقاء إلى آخر اليوم العاشر أي إلى المغرب واما إذا بدأ إقامته اثناء النهار كالساعة العاشرة مثلاً فيجب أن يكون من قصده الاستمرار إلى اليوم الحادي عشر في نفس الساعة.

2- أن تكون الإقامة في محل واحد عرفا لمدينة كربلاء أو بغداد أما إذا كانت المحال متعددة كالنجف والكوفة أو في قرية وقرية أخرى مجاورة لها فلا تتحقق منه الإقامة وان كانت المنطقتان متقاربتان جداً.

3- أن لا يكون من قصده الخروج عن محل إقامته إلى محل آخر وان كان دون المسافة كالخروج من النجف إلى الكوفة أكثر من الحد المسموح به.

* هناك اختلاف بين المراجع في تحديد القدر المسموح به من الخروج وفيما يلي بعض الآراء:

السيد السيستاني: لا يضر الخروج إلى ما دون المسافة إذا لم يكن مستوعباً للنهار كالخروج بعد الزوال والرجوع بعد ساعة من المغرب ولكن بشرط عدم تكرره لحد يصدق معه الإقامة في ازيد من مكان.

السيد الخامنئي: لا يضر الخروج إلى ما دون المسافة إذا كان لا يتجاوز ثلث النهار أو الليل في مجموع العشرة سواء كان بخروج واحد أو متعدد.

الشهيد الصدر الثاني: الأظهر عدم انقطاع قصد الإقامة إذا كان الخروج قليلاً زماناً لخمس أو ست ساعات ونحوها.

السيد الحائري: أن كان الخروج إلى ما دون المسافة بمقدار لا ينافي البيتوتة في محل إقامته كالخروج ساعة أو ساعتين أو أكثر في كل يوم دون المبيت كانت صلاته تامة وإلا فالإقامة غير منعقدة من أول الأمر.

صلاة المقاتل

حكم صلاة المقاتل من حيث التمام والقصر انه توجد صورتان متفق على حكمها بين المراجع وهي صورة ما لو كان عمله السفر كالسائق وصورة من كان يتمكن من قصد الإقامة فإن حكمها الصلاة تماماً بلا ريب، طبعاً في الصورة الثانية فيما لو تحقق منه قصد الإقامة بشروطها وقد فصلت شروطها في العدد. (2) من مجلة (حماة الوطن) واما فيما عدا ذلك فالحكم فيه مختلف بين المراجع حسب التفصيل التالي:

1- رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله) إذا كان المقاتل يسافر إلى عمله في الشهر على الأقل سفرتين وتكون مدة تواجده في العمل لا تقل عن عشرة أيام وكان من نيته الاستمرار بالعمل مدة ستة اشهر على الأقل أو مضت عليه المدة المذكورة وهو في العمل أو مضى بعضها ومن نيته الاستمرار إلى ستة اشهر فحكمه التمام في العمل وفي السفر إليه ذهاباً وإياباً.

2- رأي الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) ورأيه اسهل الآراء وحاصله أن المقاتل إذا اتخذ الجهاد عملاً رئيسياً له فحكمه التمام في الجهاد وفي السفر إليه والعود منه مادام مشتغلاً بالعمل من دون أي شروط أخرى سوى كون الجهاد عملاً رئيسياً له.

3- رأي السيد الخامنئي (دام ظله) إذا كان المجاهد يسافر لأجل عمله الجهادي في كل عشرة أيام مرة على الأقل كما لو كان ينزل كل خميس وجمعة مرة إلى اهله أو أن طبيعة عمله تقتضي منه كثرة السفر بحيث لا تمر عليه عشرة أيام إلا ويحصل منه سفرة أو أكثر لأجل العمل كما هو حال المسؤولين والقادة وكان من نيته الاستمرار في العمل لمدة لا تقل عن شهرين أو مضت عليه المدة المذكورة فحكمه التمام في اسفاره الجهادية وفي سفره من البيت إلى محل العمل وفي عودته منه واما إذا لم يكن كذلك فحكمه القصر في صلاته.

الأحكام الخاصة بالشهيد

س/ ما هي الأحكام الخاصة بالشهيد؟

ج/ يسقط عن الشهيد الغسل والكفن ويدفن بثيابه التي استشهد فيها.

س/ لأي شهيد يثبت هذا الحكم؟

ج/ يثبت هذا الحكم للشهيد الذي يموت في ارض المعركة أو خارجها بشرط أن لا يدركه احد من المسلمين حياً.

س/ هل سقوط التغسيل والتكفين عن الشهيد بنحو الجواز أم بنحو الوجوب؟

ج/ سقوطه بنحو الوجوب لا الجواز فلا يجوز تغسيله ولا تكفينه إذا كان بالشرط المذكورة اعلاه.

س/ إذا اصر اهله على تغسيله وتكفينه ماذا نفعل؟

ج/ نبين لهم الحكم الشرعي ونأمر بالمعروف مع توفر الشرائط.

س/ ما المقصود بارض المعركة؟

ج/ هي المنطقة التي تصل إليها نيران الاشتباكات أو ما يصدق عليها أنها ارض.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

خمسة عشر − 13 =